أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

105

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

ميقات بازگشت [ . . . . ] 1406 « ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً » يعنى : بمحمّد كافر گشتند و كفرشان بر كفر زيادة شذ ، يعنى : بر كفر مردند . مجاهد گويذ : اين آيت در حق منافقانست كى به ظاهر ايمان آوردند و در سرّ بكرّات و مرّات كافر شذند ، پس كفرشان بر كفر زيادة گشت و بر كفر بمردند ؛ و گفته‌اند : در حقّ ايشان آمذ كى مرتد شذند بكرّات . امير المؤمنين گويذ - عليه السّلم - : مرتذ را 1407 بيش از سه نوبت توبت قبول نتوان كرد . « لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ » خذاى - تعالى - ايشانرا نيامرزد ، زيرا كى : « و انّما الاعمال بالخواتيم » 1408 و خاتمت ايشان بر كفر بوذ . « وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا » توفيق ندهذ ايشانرا به راه نجاة بسبب إصرار ايشان بر نفاق . « بَشِّرِ 1409 الْمُنافِقِينَ » بشارت ده منافقانرا - اى محمّد ! - « بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً » كى ايشانراست عذابى دردناك ؛ و اين بطريق استهزاست ايشانرا ، لانّ لا شيء لهم سواه ، يعنى : زيرا كى ايشانرا جزين عذاب چيزى ديگر نيست ، و گفته‌اند : اين كلمه بر اصل خوذ است ( 214 ) و اصلش از « بشره » است و دخول « با » در « بانّ لهم » از آن جهتست تا فرق بوذ ميان مخبر و مخبر عنه . « الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ » آنانك ايمان اظهار مىكنند و با كافران دوستى مىنماينذ ؛ و گفته‌اند : مراد جهوذانند و ايشانرا أنصار و بطانهء خوذ ميدانند 1410 جز از مؤمنان . « أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ » از دوستى ايشان طلب عزّة مىكنند - و عزّة نه صفت ايشانست بلك مذّلت ايشانراست - ؟ « فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً » بدرستى كى عزّة كلّى خذا راست ، و آن را خذاى تعالى 1411 كرامت گردانذ ، چنانك فرموذ : « وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ » 1412 . « وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ 1413 اللَّهِ » و بدرستى كى فرو فرستاذ بشما كى چون آيات خذا بشنويذ - يعنى : قرآن - « يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ » كافر مىشوند بآيات ؛ و « ها » در « يُكْفَرُ بِها و يُسْتَهْزَأُ بِها » راجع ب « آيات » ست . با ايشان منشينيذ ( 215 ) « حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ » تا بحديثي ديگر مشغول شوند كى غير استهزاء محمّد و قرآن بوذ . « وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ » 1414 خطاب با منافقانست كى در اوّل آيت ذكر كرد ايشانرا ؛ و گفته‌اند : كلامى مستأنف است ؛ و گفته‌اند : خطاب با مؤمنانست ،